السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
148
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
رجل من محبي آل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم رقا فيه براءة من النار قال : أخرجه أبو موسى ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 3 القسم 1 ص 134 ) . ( الرياض النضرة ج 2 ص 184 ) قال : عن أنس قال : بينما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في المسجد إذ قال لعلي عليه السلام : هذا جبريل يخبرني أن اللَّه عز وجل زوجك فاطمة وأشهد على تزويجها أربعين الف ملك وأوحى إلى شجرة طوبى أن انثرى عليهم الدر والياقوت فنثرت عليهم الدر والياقوت فابتدرت اليه الحور العين يلتقطن من أطباق الدر والياقوت فهم يتهادونه بينهم إلى يوم القيامة ، قال : أخرجه الملا في سيرته . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 32 ) قال : وعن عبد اللَّه رضى اللَّه عنه إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لفاطمة عليها السلام - حين وجهها إلى علي عليه السلام - إن اللَّه لما أمرني أن أزوجك من علىّ أمر الملائكة أن يصطفوا صفوفا في الجنة ، ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحلى والحلل ، ثم أمر جبريل فنصب في الجنة منبرا ، ثم صعد جبريل وخطب فلما فرغ نثر عليهم من ذلك ، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم القيامة ، يكفيك يا بنية هذا ، قال : أخرجه الغساني . ( ذخائر العقبى أيضا ص 32 ) قال : وعن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أتاني ملك فقال : يا محمد إن اللَّه تعالى يقول لك : قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر والياقوت والمرجان وأن تنثر على من قضى عقد نكاح فاطمة من الملائكة والحور العين ، وقد سر بذلك سائر أهل السماوات ، وإنه سيولد بينهما ولدان سيدان في الدنيا وسيسودان على كهول أهل الجنة وشبابها ، وقد تزين أهل الجنة لذلك ، فاقرر